لأول مرة تعترض منظومة إسرائيلية صاروخ الهدف عاليا بالفضاء

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تجربة الاعتراض الأولى للصاروخ الإسرائيلي الجديد قد تكللت بالنجاح مما يُعتبر اختراقاً هاماً بالنسبة للمنظومات الصاروخية الدفاعية الإسرائيلية.

وتم في إطار التجربة تسيير طلعة لطائرة حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي غرباً باتجاه البحر المتوسط حيث أطلقت الطائرة صواريخ لمحاكاة الصواريخ المعادية الجاري إطلاقها باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وتمكنت منظومة “سهم [حيتس] 3” من رصد الأهداف في الفضاء مستفيدة من تشكيلة أجهزة الاستشعار الخاصة بها بما فيها جهاز الرادار “الصنوبر الأخضر” الذي أنتجته الصناعات الجوية الإسرائيلية. ويشار إلى أن الصاروخ المعترِض، الذي أنتجته الصناعات الجوية أيضاً، قد تم إطلاقه من قاعدة بلماخيم الجوية المطلة على البحر المتوسط.

وتمكن الصاروخ ضمن هذه التجربة الناجحة من اعتراض الهدف خارج الغلاف الجوي المحيط بالأرض. وكانت هذه المرة الأولى التي تنجح فيها إسرائيل في ضرب هدف في ارتفاع كهذا في الفضاء، حيث رصد الصاروخ بشكل صحيح هدفه من مسافة بعيدة وأظهر بالتالي قدراته الاستثنائية.

وقال المدير التنفيذي للصناعات الجوية الإسرائيلية يوسيف فايس: “إن نجاح منظومة ’سهم 3‘ اليوم يشكل خطوة هامة نحو إنجاز أحد أهم المشاريع لإسرائيل عامة وللصناعات الجوية خاصة حيث أصبحت المنظومة عملياتية”.

وكان قد تم تخطيط صواريخ “سهم 3” لغرض اعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي المحيط بالأرض مما يقدم الحل المناسب للصواريخ ذات الرؤوس الحربية النووية والجاري إطلاقها من مناطق بعيدة عن إسرائيل وكذلك لغرض زيادة احتمالات اعتراض الصواريخ المعادية بصفة عامة.

وستصبح منظومة “سهم 3” عند إنجاز تطويرها الطبقة العليا في نظام الدرع الصاروخي المتعدد الطبقات التابع لإسرائيل. وتشمل الطبقة الأساسية لنظام الدرع الصاروخي المذكور منظومة “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى التي تم تحسين أدائها بشكل ملحوظ منذ أن أصبحت عملياتية عام 2011. أما الطبقة التالية في الدرع الصاروخي فتتمثل بمنظومة “مقلاع داود” (المعروفة أيضاً باسم “العصا السحرية”) التي قامت بتطويرها سلطة الوسائل القتالية الإسرائيلية “رفائيل” بالتعاون مع شركة “رايثون” الأميركية لغرض حماية الأراضي الإسرائيلية من الصواريخ والقذائف المتوسطة المدى وكذلك من الطائرات غير المأهولة ومن ثم صواريخ “الكروز” العابرة للقارات.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات