تطوير إسرائيلي جديد: تفاح ينمو في الصحراء

قام باحثون إسرائيليون بتهجين أنواع مختلفة من التفاح بهدف إنتاج أنواع حديثة عالية الجودة تستطيع الصمود في المناطق الحارة

لأول مرة تمكن باحثون إسرائيليون من زراعة تفاح لا يحتاج إلى جرعات من البرد ويستطيع النمو بنجاح في مناخ كان يعتبر حتى الآن أشد حرارة من أن يصمد فيه التفاح.

والمعروف أن التفاح فاكهة تنمو في المناطق الباردة نسبيا، إذ يحتاج إلى برودة لكي يثمر. أما المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية فلا يمكن فيها زراعة التفاح إلا إذا تم عرضه لجرعات من البرد الاصطناعي، ما يقلص حتى الآن وبشكل ملموس إمكانات تنميته، ناهيك عن أن العلماء يتوقعون احترار الكرة الأرضية وتقلص الرقعة الارضية الصالحة لزراعة التفاح.

إلا أن الباحثين الإسرائيليين والمنتسبين إلى “معهد فولكاني”، أكبر مؤسسة بحثية إسرائيلية في مجال الزراعة، قاموا بتهجين أنواع مختلفة من التفاح بهدف إنتاج أنواع حديثة عالية الجودة تستطيع الصمود في المناطق الحارة.

وأفاد الموقع الصحفي الإسرائيلي NRG بأن التفاح الذي زرعه الباحثون تم عرضه قبل أيام على مجموعة من سفراء بلدان مختلفة في الأمم المتحدة زارت إسرائيل، وذلك أثناء زيارة قامت بها لمعهد فولكاني، باعتباره مثالا على حل زراعي يحد من مضار الاحترار العالمي. وقال الباحثون إن مواصلة تطوير أنواع التفاح الجديدة سيسمح بزراعة التفاح في أماكن لم يتم فيها يوما زراعته في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط وربما في أفريقيا أيضا.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات