فقط في إسرائيل: قطف 10 آلاف تفاحة في الساعة

شركة إسرائيلية تتولى قيادة السباق العالمي نحو تطوير روبوت لاستبدال القوى البشرية العاملة في قطف الفواكه

في الوقت الذي ينحسر فيه عدد عمال القطف، أوجدت شركة FF روبوتيكس الإسرائيلية (بالتعاون مع شركة “أبندنت” الأميركية) الحل المناسب من خلال تطوير إنسان آلي (روبوت) لاستبدال الناس العاملين في قطف الفواكه. وتقوم فكرة هذا الابتكار على عدم تعرّض آلات القطف للإجهاد ما يعني أنها تستطيع ممارسة العمل على مدار الساعة.

ويشار إلى أن عمليات حصاد الكثير من المحاصيل الزراعية مثل الحنطة والذرة والفاصوليا الخضراء والبندورة (الطماطم) أصبحت تجري بشكل آلي منذ فترة بعيدة، غير أن فروع الزراعة الأكثر “رقة” مثل التفاح والعنب وغيرها من أنواع الثمار، بالإضافة إلى الخس، ما زالت تتطلب إجراء عمليات القطف يدوياً بالنظر إلى أهمية مَظْهر الفاكهة أو الخضرة. وبالتالي يهمّ إيجاد البديل الملائم عن عمال القطف القدامى الذين تتراجع أعدادهم باستمرار كون أبناء الجيل الناشئ يرفضون ممارسة هذا العمل في المزارع.

وصرح غاد كوبار مؤسس شركة FF روبوتيكس، في حديث لموقع “دي ماركر” الاقتصادي الإسرائيلي بأن “الشركة تطور آلة ذات أذرع، حيث يشمل كل ذراع ثلاث ’أصابع‘ تستطيع الإمساك بالثمرة ثم قطفها بحركة دائرية أو قطعها عن الغصن. وتضم كل آلة ما بين 4 و 12 ذراعاً آلياً مما يؤهلها لقطف ما أقصاه 10 آلاف تفاحة في الساعة”.

ومن المقرر أن تطرح شركة FF روبوتيكس على الأسواق خلال فصل الخريف القادم نموذجاً من آلة القطف الخاصة بها، فيما يُتوقع وصول آلات القطف الأولى إلى الأسواق عام 2019. بدورها اعتبرت الباحثة كارين لويس من جامعة ولاية واشنطن الأميركية المتخصصة في هذا المجال آلات القطف الحديثة ابتكاراً “سيؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة” حسب تعريفها.

حقوق الصورة البارزة: يوتيوت


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات