انتبه! محرك سيارتك سيأتي من إسرائيل

شركة إسرائيلية طورت محركاً ناجعاً واقتصادياً وأكثر نظافة بكثير من محركات الوقود العادية تثير الفضول الكبير في عالم السيارات. الحيلة وراء هذا الابتكار بسيطة للغاية وعليه فإن عدم التفكير فيها من ذي قبل أمر مثير للاستغراب.

كانت الأبحاث قد أظهرت حقيقة عدم استغلال محركات السيارات الحديثة إلا ما بين 15%-20% من الوقود الذي تحرقها لتوليد الطاقة المحوَّلة إلى العجلات، فيما تضيع الطاقة المتبقية هدراً خاصة على شكل الحرارة. غير أن هذا الواقع قد يتغير عما قريب. إذ قامت شركة إسرائيلية بتطوير محرك يعمل بصورة أكثر اقتصاداً ونجاعة ليستغل حوالي 40% من الطاقة أي ما يضاعف أفضل نسبة استغلال للطاقة لدى المحركات العادية. وكانت نسبة عالية كهذه لاستغلال الطاقة تقتصر حتى الآن على المحركات التي يتم إنتاجها من أجل سيارات السباقات التي تتسابق في المسارات المغلقة الخاصة بها، بينما يستهدف المحرك الجديد السيارات التي يتم قيادتها في الطرق العادية. وأعلنت إحدى الشركات الأوروبية المعروفة في مجال إنتاج السيارات أنها دخلت مرحلة التصميم لسيارة تعتمد على المحرك الحديث، فيما أخذت شركات كبرى أخرى تبدي اهتمامها فيه.

وتُدعى الشركة الإسرائيلية التي طورت المحرك الحديث باسم “أكفاريوس“. أما ابتكارها الثوري فيقوم على مبدأ غاية من البساطة، ذلك لأن المحركات العادية تولّد الحركة الدائرية المحوَّلة إلى عجلات السيارة بينما يولد المحرك الخاص بـ”أكفاريوس” الحركة الطولية. وتعمل داخل المحرك أسطوانة عرضية بحجم 500 سنتمتر مكعب فيما يُنتج مكبس المحرك 86 قوة حصان. كما أن المحرك، وبخلاف النظام المعتاد، لا يحرك العجلات مباشرة بل يُستخدم كمولِّد لشحن بطارية توجد على أرضية السيارة تحت المقعد الخلفي، حيث تشغل البطارية بدورها محركيْن كهربائييْن صغيريْن محاذييْن للعجلات الأمامية للسيارة.

وشرح أحد مؤسسي شركة “أكفاريوس” غال فريدمان في حديث لصحيفة “دي ماركر” الاقتصادية فوائد المحرك الثوري حيث قال: “إن المحرك يشتمل على عدد أقلّ بكثير من المكوِّنات الميكانيكية وبالتالي ستكون السيارات التي تُجهَّز به أبخس سعراً وأكثر نجاعة بصورة ملحوظة.. وقد أقرّت شركة AVL أهمّ مرجعية في مجال فحص المحركات مؤخراً بمعطيات استغلال الوقود في المحرك الذي طورناه وقالت إن النتائج الابتدائية التي حققناها مدهشة حسب أي معيار خاصة وأنها تأتي بعد مرور 100 سنة على اختراع محركات السيارة وإنفاق مئات التريليونات من الدولارات لغرض تحسين أدائها”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات