منظومة جديدة لحصاد مياه الشرب من الجو تستحدثها إسرائيل

تتميز هذه المنظومة بأنها ناجعة اقتصادياُ وتفتح المجال لاستغلال الرطوبة في الغلاف الجوي الذي يحتوي على 13 ألف كيلومتر مكعب من المياه الصافية

طرح علماء من جامعة التخنيون التكنولوجية في حيفا نظاماً مبتكراً لحصاد مياه الشرب الصالحة من الجو. ويشار إلى أن التقاط الرطوبة من الغلاف الجوي لا يشكل بحد ذاته ابتكاراً جديداً حيث توجد منذ فترة مولّدات للمياه الجوية يجري استغلالها سواء لأغراض تجارية أو للاستخدام المنزلي. غير أن المنظومة الجديدة تحتاج إلى كمية أقل من الطاقة لإنتاج المياه عالية الجودة من الجو مقارنة بالأنظمة القائمة، وفق تقرير أوردته مجلة “العلوم البيئية والتقنيات” التي تصدرها جمعية الكيمياء الأميركية.

ويحتوي الغلاف الجوي على كمية هائلة من المياه المتبخرة بفعل الحرارة حيث تعادل هذه الكمية مجموع المياه السطحية والجوفية على كوكب الأرض. وتعاني الآلات المستخدمة حالياً لجمع المياه من الاحتياطي الهائل الكامن في الغلاف الجوي من بعض القيود الكبيرة، ذلك لأن هذه الآلات تستخدم التبريد الكهربائي من أجل تبريد الجو وتكثيف البخار مما يجعلها بالتالي تستهلك الكثير من الطاقة. أما المنظومة الجديدة التي صممها العلماء الإسرائيليون فتستخدم أولاً مجفِّفاً للسوائل لفصل البخار من الجو ثم تقوم بتبريد البخار فقط. وتشير حسابات العلماء إلى أن هذه الطريقة ستسمح بالاقتصاد في استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 20% و 65% قياساً إلى المنظومات المعيارية المستخدمة حالياً.

وجاء في التقرير أيضاً أن إزالة ملوحة مياه البحر بطريقة التناضح العكسي تواجه بعض القيود فضلاً عن تكلفتها العالية التي تقتضي استثمارات هائلة، بينما “الرطوبة في الجو يمكن أساساً الاستفادة منها في أي مكان”. وبحسب التقديرات فإن الغلاف الجوي يحتوي على 13 ألف كيلومتر مكعب من المياه الصافية غالبيتها العظمى (98%) على شكل البخار.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات