الروبوتات والتطبيقات الإسرائيلية ستسهل مرحلة التشيخ!

يعتقد الخبراء بإن إسرائيل لها احتمالات جيدة في ريادة الازدهار العالمي في مجال الصحة الرقمية للمسنين. اليك ابرز الإبتكارات في هذا المجال

قد تكون مرحلة التشيخ عملية غير بسيطة، ولكن التقنيات الرقمية والروبوتية التي يتم تطويرها في مختلف أنحاء العالم من شأنها تسهيل هذه المرحلة إلى درجة كبيرة. ويقول “بيني زئيفي” المدير المشارك لصندوق Tel Aviv Venture Partners إن إسرائيل تحل في مركز عالمي يؤهلها لريادة هذا المجال التكنولوجي الذي يشهد ازدهارا عالميا.

ويضيف قائلا: “التشيخ حاضر في كل مكان، وأبناء الخامسة والستين اليوم ينعمون بالنشاط والاستقلال ويرغبون في الاستمتاع بحياة جيدة”، ولكون إسرائيل قوية في ميدان التقنيات الرقمية والصحة الرقمية فقد أصبحت في موقع يؤهلها للتعامل مع التحديات في هذه الجبهة وجمع ما تملكه من خبرة في المستشعرات والذكاء الاصطناعي ببنوك المعلومات الهائلة الخاصة بالمسنين، والفكرة تكمن في استغلال التكنولوجيا لإدامة نشاط المسنين وأمانهم وهم يسكنون لوحدهم في منازلهم.

youtube – DIGITALR3ALM

وتقدم التكنولوجيات المشار إليها تشكيلة من الحلول المتعلقة بالمسنين، إذ يفيد تقرير حديث الصدور لمنظمة Start-Up Nation Central بأن القدرات الخاصة التي تتمتع بها إسرائيل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والموبايل والسايبر بالإضافة إلى خبرة تمتد لما يزيد عن خمس وعشرين سنة في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الصحية والسجلات الطبية الإلكترونية والتحليل التجاري، تمكنها من أداء دور ذي فاعلية حقيقية على ساحة الصحة الرقمية العالمية.

كما يتبين من التقرير أن عدد شركات الصحة الرقمية في إسرائيل قد ازداد بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، حيث بلغ الآن 385 شركة، ومن بينها شركة Kytera التي قامت بتطوير نظام يشمل سوارا يحمله المسن على معصمه ومستشعرات متناثرة في أنحاء المنزل، تقوم بمتابعة أنماط تصرف المسن وحركته، وتطلع على روتينه اليومي الخاص به وتوفر لأبناء عائلته معلومات حول نشاطه (خروجه من البيت على سبيل المثال) وتستطيع التعرف على الخروج عن الروتين وحالات الضيق، ومن أمثال ذلك سقوطه وبقاؤه على الأرض عاجزا عن القيام.

وثمة شركة أخرى هي Intensix التي طورت منظومة لتحليل البيانات الطبية المتراكمة في وحدات العلاج المكثف بالمستشفيات، تنذر بإمكان تطور ظواهر وأعراض تعرض حياة المسن للخطر، كما تقدم تدعم عملية اتخاذ القرارات الخاصة بمعالجة مريض يرقد في المستشفى وإمكان إنهاء علاجه في وحدة العلاج المكثف.

أما شركة AbiliSense فقد طورت تقنية تحلل وتصنف الأصوات مثل بكاء الرضّع وكاشفات الدخان لتحولها إلى إنذارات يتم إرسالها إلى الموبايلات أو إلى تابلت المسن إذا كان ضعيف السمع، أو لأفراد أسرته أو خدمات الطوارئ.

وتفيد البروفسورة “تامار فلاش” الباحثة في معهد فايتسمان للعلوم بأن الروبوتات ستلعب هي الأخرى دورا رئيسيا بتسهيل مرحلة التشيخ، وبأن إسرائيل في هذا الميدان أيضا تحل في صدارة التطور والتقدم، حيث طورت شركة Intuition Robotics روبوتا يطلق عليه ELLI-Q وهو روبوت اجتماعي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويساعد المسنين على البقاء نشطين ودائمي التواصل بأقربائهم من خلال تسهيل عملية استخدام التكنولوجيا. وبدورها طورت شركة UPnRIDE Robotics جهازا يمكن الأشخاص المشلولين من الرقبة حتى القدمين من الوقوف والسير.

حقوق الصورة البارزة: youtube


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات