دواء إسرائيلي مضاد للهجوم الذري

في هذه الأيام تحاول شركة إسرائيلية تبديد مخاوف الناس من وقوع كارثة نووية عبر ما يسميه القائمون عليها بالدواء المضاد لسلاح يوم القيامة.

أكثر ما تخشاه الإنسانية هذه الأيام هو وقوع كارثة نووية، سواء نتجت عن هجوم عسكري أو خلل فني. وفي هذه الأيام بالذات تحاول شركة إسرائيلية تبديد هذه المخاوف عبر ما يسميه القائمون عليها بالدواء المضاد لسلاح يوم القيامة.

يقول رئيس شركة بلوريستسم ومديرها العام، ياكي ياناي، في مقابلة للقناة الثانية الإسرائيلية “إننا اليوم نستطيع أن نكون أقل أرقا”، إذ قد نشرت مؤخرا نتائج تجربة ناجحة قامت بها الإدارة الأمريكية على نوع من مضاد يهدف إلى التعامل مع كوارث إشعاعية واسعة النطاق مثل استخدام قنبلة ذرية أو خلل فني من أمثال ما حدث في مدينة فوكوشيما اليابانية.

ويضيف أن المنتج الجديد يعتمد على خلايا مشيمات النساء بعد الإنجاب، حيث يتم تكثير الخلايا عبر تقنية قامت الشركة الإسرائيلية بتطويرها، ليتم حقن هذه الخلايا في العضلة دونما حاجة إلى المطابقة الجينية أو فحص فصيلة الدم، وذلك بطريقة الحقن الذاتي أو الحقن من قبل الطواقم الطبية. وتستطيع هذه الخلايا حماية خلايا المصاب بالإشعاع النووي والتي لم يطلها الإشعاع، ودعم عملية تجددها، وهو ما يسمح بحفظ حياة السكان، والذين كانوا سيموتون لو لم يتم حقنهم بالدواء.

وتعتبر شركة بلوريستيم ومقرها مدينة حيفا الإسرائيلية شركة عمومية، ويعمل فيها نحو 180 شخصا، ولها عدد من المنتجات الخاصة بهذا المجال، كما تتعاون مع الإدارة الأمريكية وسلطات مدينة فوكوشيما على إيجاد سبل التعامل مع إمكان وقوع كارثة نووية.

ويؤكد مدير الشركة أن المنتج سيكون جاهزا للتسويق في السنة القادمة، في حال سار كل شيء بحسب الخطة، وستكون الإدارة الأمريكية والحكومة اليابانية من أوائل الزبائن.

وأشار إلى أن الشركة تلقت خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات كثيرة من حكومات مختلفة أصبحت قلقة من إمكان انتشار الإشعاع النووي، أملا في أن البشرى ستصدر من هذه الديار، وفي ألا تصبح ثمة حاجة أصلا لاستخدام الدواء.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات