هل سيكون بإمكان المقعدين المشي؟ هذه المعجزة أمست قاب قوسين أو أدنى بفضل مجهود إسرائيلي

نجح الباحثون في إعادة الحس والقدرة على المشي لفئران عاجزة عن الحركة. فهل سيكون هذا الإبتكار قابل للتطبيق لدى أبناء البشر؟

نجحت مجموعة باحثين من جامعة تل ابيب ومعهد التخنيون، بواسطة خلايا جذعية وهندسة الأنسجة في إعادة بناء حبل النخاع (داخل العمود الفقري)  المقطوع لدى فئران مشلولة  وبالتالي إعادة الشعور بالأرجل والقدرة على المشي. واعربت البروفسور شلوميت لانبرغ  من كلية الهندسة في معهد التخنيون عن تفاؤلها بنتائج التجربة على الفئران، في مقابلة مع موقع نعنع الإخباري:”هناك أمل بامكانية تطبيق هذا الإنجاز على بني البشر”.

قام الباحثون باستخراج خلايا جذعية من اللثة في الفم بواسطة تكنولوجيا هندسة الأنسجة وتركيبها على مسند مصنوع من مواد عضوية ليوجه مسار النمو. بعد ذلك تم نقع الخلايا الجذعية في مواد نمو وهكذا نجح هؤلاء الباحثين  في إعادة  انتاج  خلايا عصبية . في نهاية المطاف تم وضع النسيج الجديد بين طرفي حبل النخاع لدى الفئران. يمكن القول ببساطة إن الباحثين أعدوا حشوا طبيعيا للعمود الفقري لدى الفئران القاضمة. أفضى العلاج إلى أن هذه الفئران قامت بالمشي بصورة مشابهة جدا لمشيتها الطبيعية . كما أن ردة فعل الفئران للمحفزات كانت إيجابية بمعنى إنه عند قيام الباحثين بتحفيز جزء من دماغ الفئران لاحظوا عودة  إحساس الفئران بأرجلها.

إن ما تبقى أمام الباحثين هو التعمق في البحث في هذا المضمار للتوصل إلى نتيجة قاطعة مفادها إنه بالإمكان معالجة المشلولين. وبغية تحقيق هذا الهدف، يحتاج الباحثون إلى دعم مالي لإجراء تجارب إضافية في هذا المضمار. وعلى الرغم من أن التجارب على الفئران واعدة جدا فمن المتوقع أن يتضح في غضون سنوات قلائل أن الخطوة الصغيرة التي قامت بها الفئران ستتحوال إلى خطوة كبيرة للإنسانية.

 

 


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات