حل ابتكاري لسرطان الرئة

شركة “بودي فيجن” الابتكارية تعكف على صنع منتج “ودي” يكون بالإمكان عبره استئصال أورام صغيرة وتفادي تنامي سرطان الرئة في بعض الحالات. ويعتمد على تصوير مقطعي محوسب (CT) يتم إعداده مسبقا

يعتبر “دوريان أفربوخ” شخصية معروفة في دنيا الملاحة داخل الجسم، وقد هاجر إلى إسرائيل وهو في العشرين من عمره وفي جيبه 100 دولار، وهو المبلغ الذي كان الاتحاد السوفييتي يسمح بإخراجه من أراضيه في مطلع التسعينات. وقد تمكن من الانخراط في صناعة الملاحة داخل الجسم وشارك في تأسيس شركة “ميدغيد”، ثم شغل مناصب إدارية كبيرة في شركة “سوبر دايمنشن”، والتي كان هي الأخرى تعمل في مجال الملاحة داخل الجسم، وقد استطاعت كل من الشركتين ربط صفقة لبيع نفسها إلى شركة عالمية كبرى، لتباع كل منهما بمبلغ 300 مليون دولار. وقد استثمر أفربوخ ما تراكم لديه من خبرة في الشركتين عندما قرر تأسيس شركة “بودي فيجن” عام 2014.

وأفادت جريدة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية بأن “بودي فيجن” ترغب في صنع منتج “ودي” يكون بالإمكان عبره استئصال أورام صغيرة وتفادي تنامي سرطان الرئة في بعض الحالات. ويعتمد ابتكار “بودي فيجن” على تصوير مقطعي محوسب (CT) يتم إعداده مسبقا، وعند إدخال الأجهزة الطبية إلى الرئة يتم تشغيل جهاز أشعة عادي ثنائي الأبعاد، لإيجاد التآزرية بين صورة الأشعة الثنائية الأبعاد وبين التصوير المقطعي الثلاثي الأبعاد، ليمكن رؤية موضع الورم المطلوب الوصول إليه وأيضا المسار الذي كان الطبيب قد أعده مسبقا، بهدف عرض التغييرات الصغيرة التي تحدث في الجسم باستمرار على التصوير المقطعي، كما يلتقطها جهاز الأشعة.

ويقول: “لا نضع أي مستشعر على قسطرنا، وإنما نراه في صورة الأشعة، كما نستغني عن الحقل المغناطيسي، بل حتى نقل المريض من سرير إلى آخر لا لزوم فيه، لأنه “واقع متعدد الطبقات، وكأنني انظر إلى خارج الغرفة عبر النافذة في وقت حقيقي بفضل تصوير الأشعة، وأرى تأشيرات تعرضها منظرتي على الطريق (وهو موقع الورم بحسب التصوير الطبقي المحوسب)”.

وتوظف الشركة عددا صغيرا من العاملين وقد نفذت 120 عملية تصوير مماثلة في الولايات المتحدة في نطاق تجربة سريرية. ويتوقع أفربوخ أن تمر سنتان قبل بدء مبيعات الأجهزة، فيما يبدأ حاليا العمل على إنشاء منظومة تسويقية في الولايات المتحدة.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات