CONTACT: الابتكار الإسرائيلي الذي يساعد الصمّ على السمع

قامت موريا ماشياح، وهي طالبة للتصميم الصناعي، بتطوير جهاز قد يساعد الصم وضعاف السمع. ترى، كيف أنجزت ذلك؟ وكيف تتصل بالقضية صديقتها التي تعاني من ضعف السمع؟

من المتوقع أن يساعد ابتكار جديد لطالبة في قسم التصميم الصناعي التابع لكلية “هداسا” في أورشليم القدس أصحاب الإعاقة السمعية على “السمع”. إذ قامت موريا ماشياح (26 عاماً) بتصميم منتج يترجم للصم وضعاف السمع الأصوات في محيطهم ويحوّلها إلى نص مكتوب يتم عرضه على عدسة بتقنية الواقع المعزز (تقنية للحواسيب تقوم باستنساخ الواقع الملموس بل وتكثيفه).

وكانت فكرة تصميم هذا المنتج الذي يُدعى CONTACT قد خطرت في بال الطالبة ماشياح في أعقاب اطّلاعها على المشاكل التي تعانيها إحدى زميلاتها وهي من ضعاف السمع. وقالت ماشياح، في حديث لموقع Ynet الإسرائيلي، إنها باتت أكثر وعياً وإدراكاً بمشاكل الصم وضعاف السمع عقب استطلاع قامت به بهذا الخصوص، حيث أشارت إلى أن “الحلول المطروحة حالياً على الصم ‘تجبرهم’ على السمع.. أما أنا فقد ركزت جهودي على تطوير منتج يسمح بترجمة أصوات البيئة المحيطة ونقلها إلى الشخص الأصمّ وكذلك ترجمة ما يقوله الأصمّ للبيئة المحيطة”.

ويضم المنتج الجديد “قوساً” من الميكروفونات يوضع حول عنق المستخدم بالإضافة إلى جهاز عرض يتصل بعدسة نظارات ذكية. وتجري عملية “ترجمة الأصوات المحيطة” ونقلها إلى المستخدم بتقنية تحويل الصوت إلى النص،  حيث يتم التقاط الأصوات بالميكروفونات وعرضها على العدسة التي تمكن المستخدم أيضاً من معرفة اتجاه الصوت والمسافة التي تفصل مصدر الصوت عنه”.

ويفسح هذا المنتج أمام المستخدم الأصمّ المجال للتواصل مع البيئة المحيطة. ويستطيع المستخدم أن يغذي الجهاز مسبقاً بنص يتم تحويله إلى صوت اصطناعي”. وتجدر الإشارة إلى أن تقنية الأصوات الاصطناعية باتت متقدمة للغاية حيث هنالك حالياً برامج تطلق أصواتاً تشبه كثيراً صوت البشر. كما يقوم الجهاز بحفظ النص الذي يتم عرضه على العدسة ليستطيع المستخدم قراءته وتحريره بعد عرضه. ويقترن المنتج بتطبيق يسمح للصم وضعاف السمع بالتحكم بالميكروفونات وتحديد قوتها.

حقوق التصوير: كلية “هداسا” وموريا ماشياح


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات