تطوير إسرائيلي يساعد الضرير على رؤية الألوان

في مختبر أبحاث الدماغ في الجامعة العبرية، تم ابتكار تكنولوجيا تحول الصورة الى أنغام تساعد الضرير على تلمس بيئته عن طريق السمع

تساعد التكنولوجيا التي تم تطويرها في مختبر أبحاث الدماغ في الجامعة العبرية في أورشليم القدس الضرير على رؤية العالم حوله من خلال الأصوات. تعتمد هذه التكنولوجيا على كاميرا تلتقط الصور وتترجمها الى أنغام. عندما يركب الضرير الكاميرا يتعلم تدريجيا ترجمة هذه الأنغام  الى صورة متكاملة المعنى عن الواقع المحيط به. ونجح ضريرون استخدموا هذه الكاميرا في تشخيص الالوان بل حتى التعرف على ملامح الوجوه.

“في غضون عامين، سيتمكن الضريرون من الدخول الى غرفة وتشخيص الأثاث فيها مثل الكرسي والطاولة. وهذا نوع من الاستقلالية التي يصعب تصورها حاليا، لكن هذا سيتحقق بالتأكيد ويمكن القول اننا قاب قوسين أو أدنى منه “. هذا ما كشف عنه تومير بيخور من طاقم الإبتكار لموقع واي-نت الإخباري، مضيفا أنه سيتوجب على الضرير التمرن ل 40 ساعة حتى يتمكن من استتنتاج صورة متكاملة فهذا يضاهي تعلم لغة جديدة.

يحاول الباحثون في المختبر تطوير جهاز تجاري يخدم الضرير في المستقبل. تجدر الإشارة الى أن تطويره تم بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل وبرنامج هورايزون Horizon (برنامج الاتحاد الأوروبي للبحث والتطوير).كما أن الإبتكار الذي قامت به الجامعة العبرية حقق اختراقا علميا قد تكون له تطبيقات غير معروفة الأبعاد حاليا.

حقوق التصوير: موقع واي-نت


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات