أخبار سارة: دواء إسرائيلي لمكافحة ضمور العضلات

يتم خلال المراحل المعقدة من إنتاج هذه الأدوية عزل خلايا جذعية من النخاع العظمي للمرضى ثم تربية الخلايا مخبرياً إلى حين تمايزها حيث يُعاد زرعها في جسم المريض

أعلنت شركة التقنيات الحيوية الإسرائيلية “برين ستورم” المعنية بالتعامل مع الخلايا الجذعية قبل عدة أيام عن نجاح تجربة سريرية أجريت في الولايات المتحدة لاختبار نجاعة الدواء NurOwn الخاص بها لمعالجة مرضى ضمور العضلات التصلبي الجانبي (ALS).

وكانت هذه التجربة الأوسع نطاقاً التي أجرتها الشركة حتى الآن حيث شملت العيّنة البحثية  48 مريضاً مصاباً بهذا الداء الفتاك فيما تم اختيار 12 منهم ليكونوا عبارة عن مجموعة مراقبة كونهم قد تلقوا دواءً وهمياً (غُفل). ويشار إلى أن الشركة تسعى لتطوير علاجات تستند إلى خلايا جذعية ناضجة لمكافحة أمراض ضمور جهاز الأعصاب المركزي. ويتم خلال المراحل المعقدة من إنتاج هذه الأدوية عزل خلايا جذعية من النخاع العظمي للمرضى ثم تربية الخلايا مخبرياً إلى حين تمايزها حيث يُعاد زرعها في جسم المريض.

وأظهرت نتائج التجربة أن نسبة المرضى الذين طرأ تحسن ملحوظ على حالتهم (ما يعني تراجع وتيرة تدهور أوضاعهم الصحية بنسبة أقصاها 50%) كانت تزيد بشكل واضح لدى المرضى الذين عُولجوا بالخلايا الجذعية مقارنة بنظرائهم الذين عُولجوا بالدواء الوهمي. ويشار إلى أن المرضى المذكورين خضعوا لفحوصات دورية على مدى فترة 6 أشهر تلت موعد زراعة الخلايا الجذعية في أجسامهم مما أكد تحسن حالتهم كما سلف.

ونقل موقع “ماكو” الإخباري الإسرائيلي عن البروفيسور توني فيندبانك أحد الباحثين الثلاثة الرئيسيين الذين أشرفوا على سير التجربة قوله: “بعد مضي 30 عاماً تقريباً على مشاركتي في أبحاث تتناول ضمور العضلات التصلبي الجانبي فإنني أستمدّ التشجيع وينتابني الانفعال بسبب نتائج التجربة”. بدوره قال مدير عام شركة “برين ستورم” حاييم ليببوفيتش: “إن الدراسة الحالية تعزز المؤشرات الأولية المتراكمة لدينا على استطاعتنا طرح أول علاج قد يبشّر بالأمل بالنسبة لملايين المرضى في أرجاء العالم”.

مصدر الصورة


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات