تعرف على العلماء الإسرائيليين الذين يحاربون السرطان

ما زالت الطريق طويلة حتى تتمكن الإنسانية من القضاء على مرض السرطان، ولكننا قد نشهد في المستقبل القريب اختراقات أخرى ستقربنا من الهدف، بفضل العديد من الباحثين الإسرائيليين الذين ينالون التقدير الدولي لمجهودهم في هذا المضمار

عرفت إسرائيل بكثرة الأبحاث والاختراقات التي تحققت لعلمائها وقادت إلى إيجاد علاجات جديدة لمرض السرطان وعمقت فهمنا لماهية هذا المرض. تقول “ميري زيف”، المديرة العامة للجمعية الإسرائيلية لمحاربة السرطان في مقابلة لمجلة Israel21c الإسرائيلية الإلكترونية الصادرة بالإنجليزية.

وقد فاز عدد كبير من الباحثين الإسرائيليين بجوائز مرموقة تقديرا لعملهم في بحوث السرطان، ونورد فيما يلي قائمة جزئية بأسمائهم وإنجازاتهم: فاز البروفسور “ياردين يوسيف” الباحث في معهد فايتسمان للعلوم بجائزة إسرائيل لتسليطه الضوء على مسيرة تطور السرطان وانتشاره في الجسم. وكان من أهم العلماء الذين شاركوا في اكتشاف جزيئة تزيد من قوة الإشارات الكيماوية المسرطنة للخلايا، وهو اكتشاف قابل للتطبيق على سرطاني الثدي والرئة.

يعتبر البروفسور “يوسيف شيلو” الباحث في جامعة تل أبيب أول إسرائيلي فاز بجائزة Clowes الهامة التي تقدمها الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، وهو معروف بأبحاثه التي تدور حول مرض ataxia telangiectasia وهو مرض وراثي نادر يحول المصاب به إلى مقعد. وجاء في حيثيات قرار منحه الجائزة أن البروفسور شيلو يعتبر “رائدا دوليا في مجال اختصاصه وعالما استثنائيا، حيث فجر عمله ثورة علمية وفتح آفاقا جديدة لفهم تعامل الخلايا الحية مع الأضرار اللاحقة بمادة الحامض النووي، ‘دي إن إيه‘، ما يعتبر من أهم مسببات السرطان”.

وفاز البروفسور أهارون تشيخانوفر سنة 2004 بجائزة نوبل تقديرا لاكتشاف حققه مع البروفسورين “أفراهام هيرشكو” و”إروين روز” والمتمثل بالتعرف على منظومة اليوبيكويتين، ما أسفر عن تطوير أدوية فعالة للسرطان. وفاز البروفسوران “هوارد سيدر” و”أهارون رازين” الباحثان في الجامعة العبرية بجائزة تقديرية على عملهما حول تجسد الجينات وبحث السرطان، فيما فاز البروفسور “سيدر” بجائزتين أخريين تقديرا لعمله الرائد في إضفاء مميزات مادة المثيلين على الحامض النووي، وهي عملية جزيئية قادرة على “إشعال” الجينات و”إطفائها”.

كما أن من الباحثين الإسرائيليين الذين يحظون بالتقدير البروفسور “يسرائيل فلادوفسكي” الباحث في معهد التخنيون بحيفا ويعد في كافة أنحاء العالم مرجعية في مجال اختصاصه، ويعمل حاليا على إيجاد العلاجات المعوقة لامتداد الأورام إلى أنحاء الجسم، وقد نال العديد من الجوائز، منها جائزة “نويفلد” المرموقة. أما البروفسور “بنحاس تسوكرمان” الباحث في جامعة تل أبيب، فقد منح جائزة “كيه” للابتكارية لسنة 2016، وذلك لتطويره مضادات تقضي على الأورام السرطانية.

وتخلص مديرة الجمعية الإسرائيلية لمحاربة السرطان إلى القول: “لقد قدم الباحثون الإسرائيليون مساهمات هامة للمجهود العالمي المبذول في مكافحة السرطان، وباتوا معروفين بإبداعيتهم وقدرتهم على الإتيان بأفكار جديدة لتطوير العلاجات المبتكرة”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات