إختراع إسرائيلي: “عين اصطناعية” تنذر المكفوف مما أمامه من عوائق

تعرف على نموذج أولي لجهاز ثوري سوف يرتقي بنوعية حياة المكفوفين في إسرائيل والعالم

يواجه المكفوف أو المعاق بصريا في طريقه العديد من العوائق مثله مثل المبصرين. غير أن المبصر يتجنب العائق بسهولة وبشكل طبيعي لكونه قد لاحظه من بعيد، فيما فاقد البصر أو من يعاني من الإعاقة البصرية يرتطم به بصورة مفاجئة وكثيرا ما يتعرض للإصابة. أما من العصا البيضاء فتتطلب من مستخدمها تركيزا عاليا لكي يتمكن من إيجاد طريقه إلى وجهته، ولا تقيه العصا إلا من الارتطام بالعوائق الموجودة على مستوى الأرض، ولكنها لا تفيده بوجه عقبات أعلى من ارتفاع ركبته في الغالب. كما أن كلاب الإرشاد تعجز في الغالب عن التعرف على العوائق الأكثر ارتفاعا من الخاصرة وإنذار أصاحبها. أما المرافقون من أبناء البشر فليسوا متاحين لمعظم المكفوفين.

وقد تمكن رائد الأعمال الإسرائيلي في مجال الهايتك إيزيدور هيرشكوفيتش مستعينا بخبراء معهد الهندسة التخنيون وشركة إنتل من إنتاج نموذج أولي لجهاز ثوري سوف يرتقي بنوعية حياة المكفوفين في إسرائيل والعالم من خلال جعلهم يتبينون ما حولهم عبر تقنية متقدمة تعتمد على كاميرا “تريهم” الطريق وتنذرهم صوتيا من العوائق التي أمامهم محددة إياها بباب أو رصيف أو شخص أو حيوان أو تلة وما شابه.

وقد أطلق على الجهاز الجديد Go Vision حيث يرتديه المكفوف على صدره ليتمكن من التحرك به إلى حيث يشاء. وقال رائد الأعمال الإسرائيلي لصحيفة “معاريف”: “يعتبر الجهاز أشبه وسيلة تكنولوجية بالإنسان المرافق للمكفوف، وهو متاح دائما بخلاف الأشخاص، حيث تحل منظومة من الكاميرات محل المرافق، بينما يحل الذكاء الاصطناعي محل الذكاء البشري فيما يتعلق بتجنب الاصطدام بالعوائق”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات