تطوير علاج جديد يستفاد منه مرضى الزهايمر والباركنسون

الاختراق العلمي الذي حققه باحثون في جامعة “بن غوريون” لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) عبر زيادة قدرة الدماغ على التخلص من الخلايا الميتة والنفايات

يقوم فريق من الباحثين في جامعة بن غوريون في النقب بتطوير علاج جديد لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS) يهدف إلى تحسين وظيفة الحماية المناعية للجهاز العصبي المركزي، وذلك من خلال دعم عملية إعادة بناء البيئة الصحية للجهاز العصبي.

ويعتبر مرض التصلب الجانبي الضموري مرضا تنكسيا فتاكا يؤثر على خلايا الأعصاب الحركية في الدماغ والعمود الفقري. وقامت الدكتورة راحيل ليختنشتاين الباحثة في قسم الهندسة البيوتكنولوجية في جامعة بن غوريون بابتكار تقنية تساعد الجهاز العصبي الذي يعاني من الضعف على تحسين أداء وظائفه المتعلقة بالتنقية، أي إبعاد الخلايا الميتة والنفايات وغيرها من المواد التي تعيق عمل الجهاز العصبي. وقد استطاعت تمكين فئران المختبر من العيش حياة أفضل وأطول.

وتقول الدكتورة أورا هوروفيتس المديرة العامة المساعدة للتنمية التجارية في شركة “ب.ج. نيغف تيخنولوغيوت”، وهي الشركة المنوطة بها مهمة تحويل التكنولوجيات المبتكرة في جامعة بن غوريون إلى منتجات تجارية: “قد تكون لهذا التطوير تأثيرات ملموسة على العمر المتوقع لمن يعانون من أمراض تنكسية أخرى، مثل الزهايمر والباركنسون، إذ إن هذه الأمراض الثلاثة جمعها الإضرار بقدرة الدماغ على التخلص من الذيفانات والنفايات الخلوية، ويحتمل أن يثبت هذا التطوير فعاليته كجهاز تنقية ذاتية للدماغ البشري، وبهذا يكون قد حسن حياة الملايين من الناس”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات