مشروع إسرائيلي: زواج الكومبيوتر والدماغ

يبدو المشروع الطموح لرجل الأعمال الإسرائيلي “إيلون ماسك” وكأنه من أفلام الخيال العلمي، شركة ناشئة تستطيع الدمج بين العقل البشري والكومبيوتر، وبهدف تحسين الاداء العقلي

أنشأ رجل الأعمال إيلون ماسك شركة أطلق عليها اسم Neuralink تعكف على تطوير تقنية تسمح بزراعة أجزاء إلكترونية في الدماغ البشري لرفده بقدرات الذكاء الاصطناعي المحوسب وتحسين قدرتنا الإدراكية كما نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

الفكرة التي يقوم عليها المشروع خلاصتها أنه مثلما يخضع الناس للجراحة التجميلية لتحسين مظهرهم، سيستطيعون زراعة أجزاء في أدمغتهم لتحسين قدراتهم العقلية. مثل هذه التقنية يمكن الاستفادة منها في السيطرة على الأجهزة المحيطة بنا بمجرد التفكير، لنستغني عن شاشة اللمس ولوحة المفاتيح والفأر وحتى عن الكلام، إذ ستعمل الكومبيوترات بقوة تفكيرنا فقط.

وكشف ماسك لمجلة “فانيتي فير” أنّ: “الهاتف والكومبيوتر باتت جزءاً منا، ولكن حركة الأصابع والكلام بطيئة أكثر مما يجب. أما وصل الدماغ بالكومبيوتر مباشرة فسيسمح بنقل المعلومات بسرعة البرق إلى الجهاز الرقمي”. وكان ماسك قال في شباط / فبراير الأخير في مؤتمر عقد في دبي: “منعا لتقادم الجنس البشري سيترتب علينا إن عاجلا أم آجلا الدمج بطريقة ما بين الذكاء البيولوجي والذكاء الإصطناعي”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات