تطوير إسرائيلي يمنع إعدام المليارات من الصيصان

من المنتظر أن تستطيع منظومة ابتكارية قام بتطويرها عالم ورائد أعمال إسرائيليان منع قتل المليارات من الكتاكيت الذكور في صناعة البيض

من المنتظر أن تستطيع منظومة ابتكارية قام بتطويرها عالم ورائد أعمال إسرائيليان منع قتل المليارات من الكتاكيت الذكور في صناعة البيض، حيث تعتمد على تكنولوجيا تعرف بالتحرير أو التعديل الجيني، مما يتيح وضع علامة على البيض الذي سيفقس منه الكتاكيت الذكور ومنع نقلها إلى الفقاسة، ومن ثم الاستغناء عن عملية تربية وتصنيف الصيصان الحية وإعدامها.

وتفيد التقديرات بأن عدد الكتاكيت الذكور التي تفقس سنويا حول العالم يبلغ نحو سبعة مليارات من الكتاكيت، والتي ينتهي عمرها بعد فترة قصيرة إذ تتعرض للقتل بمختلف الوسائل القاسية. ويفيد تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن التطوير الإسرائيلي الحديث لن يوفر على الصيصان الكثير من المعاناة وحسب، بل سيحسن ربحية منتجي البيض والفقاسات، لانتفاء الحاجة إلى الاهتمام بالذكور عديمة الفائدة الاقتصادية.

يشار إلى أن رائد الأعمال الذي شارك في تطوير المنظومة، يهودا إلرام، ابن لعائلة مربي كتاكيت، وخريج جامعة هارفارد الأمريكية وبالغ من العمر 48 عاما، وقد تواصل بعالم متخصص في وراثيات الحيوان، هو البروفسور داني أوفان، المتخصص في علوم الدماغ في مدرسة الطب التابعة لجامعة تل أبيب. وقد أطلق المطوران حوارا مع عدد من الشركات العاملة في آسيا والولايات المتحدة، للتعاقد على تطبيق هذا التطوير.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات