بشرى سارة من إسرائيل لوقاية المسنين من الإصابة بالعمى

مجموعة باحثين إسرائيليين تنجز تجربة غير مسبوقة لوقف انتشار العمى لدى المصابين من خلال زرع الخلايا الجذعية الجنينية

تكللت تجربة منقطعة النظير جرت في مستشفى “هداسا” في أورشليم القدس بالنجاح من خلال التصدي لانتشار العمى لدى كبار السن بفضل الخلايا الجذعية الجنينية. إذ لجأ الباحثون إلى استخدام الخلايا الجذعية ليزرعوا عبرها المستقبلات الضوئية (الخلايا الحساسة للضوء) التابعة للشبكية في عيون المسنين الذين يتعرضون للإصابة بالبصر، حيث تم استيعاب الخلايا المزروعة بالنجاح.

وشرح البروفيسور بنيامين راؤبينوف مدير مركز “هداسا” لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية مغزى الأمر بالقول: “إن التجربة تشكل إنجازاً كبيراً بالنسبة لنا، على اعتبار أن البصر لدى المسنين بقي مستقراً ولم يتعرض للإساءة كما كان سيحدث لولا عملية الزراعة.. وإذا ثبتت نجاعة العلاج فسوف نقوم بزرع الخلايا في مرحلة مبكرة من المرض الأمر الذي قد يحول دون فقدان ملايين المسنين في أنحاء العالم للنظر”.

ويشار إلى أن ضمور الشبكية عند تقدم السن هو ظاهرة شائعة خاصة في العالم الغربي حيث يعانيها حوالي 30% ممن تزيد أعمارهم على 75 عاماً فيما تتدهور حالة نسبة تتراوح ما بين 6%-8% منهم وصولاً إلى فقدان تام للبصر.

 


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات