حقنة تطورها إسرائيل ضد آفة العصر: السمنة المفرطة

تعرفوا على مزايات العلاج الذي تطوره شركة ناشئة أورشليمية لإذابة دهون الجسم التي يعاني منها الملايين في العالم

ليس سرا أن الوزن الزائد أصبح وباءً عالميا. يعاني نحو ثلث سكان العالم من الوزن الزائد أو من السمنة المفرطة، هذا ما يتبين من دراسة اعتمدت على معطيات من أكثر من 180 دولة حول العالم. بل وأكثر من ذلك، خلال أقل من عقد، سيعاني أكثر من ثلث سكان العالم من السمنة المفرطة أو الوزن الزائد.

تقوم الشركة الناشئة (ستارت أب) Raziel Therapeutics الموجودة في أورشليم القدس بتطوير حقنة تعمل على إذابة الخلايا الدهنية في الجسم. “اليوم، ليس هنالك دواء فعال للسمنة الزائدة وبمقدوره ان يفضي إلى عالم أكثر صحة”، يقول مدير عام الشركة ألون بلومنفيلد خلال مقابلة مع موقع  Israel21c. “أولا، يقوم الدواء بإزالة الخلايا الدهنية، وبعد ذلك يعمل على تعطيل تكاثر تلك الخلايا”، يشرح بلومنفيلد.

عمليا، يبدو هذا الدواء دواء واعدا، لكن كما في أي دواء آخر، في نهاية المطاف سيعتاد الجسم على هذا الدواء أيضا. “يجد الجسم طرقا لتخطي الدواء” يقول بلومنفيلد، ويضيف إنه بحسب تقديره، ستكون هنالك حاجة لتجديد الحقن كل 6 إلى 9 أشهر. نتائج التجربة السريرية التي تجريها الشركة في الولايات المتحدة مشجعة: حصل انخفاض بنسبة 30% حتى 50% بالدهون في المنطقة التي امتصت الحقنة.

خلال السنوات الماضية، أعلن مختصون على مستوى عالمي، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الحرب على ظاهرة السمنة الزائدة. لقد بدأوا يطالبون بزيادة الضرائب على المسليات الغنية بالأملاح، الدهون والسكر، وكذلك على المشروبات المحلاة. لكن هذا لا يكفي – تؤدي السمنة الزائدة إلى عدد كبير من المشاكل الصحية الخطيرة، على سبيل المثال السرطان، مشاكل ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. السبب وراء ذلك بسيط – في حالة السمنة الزائدة، يمسي الجسم أكثر ضعفا، تنشأ ضغوط على مختلف الأعضاء في الجسم وتتراكم كميات فائضة من السكر والدهون في الدم. وكما ذكرنا، فإن الدواء يكمن حاليا في المراحل التجريبية، وسيخضع لاحقا هذه السنة لفحوص إضافية. يتوقع بلومنفيلد أن تتواجد الحقنة – في نهاية الأمر – في عيادات كافة الأطباء.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات