التقنيات الإسرائيلية المنقِذة للحياة في وجه الإرهاب

قد تؤدي التقنيات التي طوّرها عدد من أصحاب الابتكارات في إسرائيل إلى إنقاذ الحياة في وجه موجة العنف التي تشمل اعتداءات إرهابية متصاعدة ضد الإسرائيليين خلال الأسابيع الأخيرة. رُبّ ضارةِ نافعة

وقال أمير إليحاي مؤسس شركة “ريبورتي” (Reporty) للأمن الداخلي ومديرها العام في حديث لصحيفة “جيروزاليم بوست” إن الوضع الأمني الحالي دفع شركته الناشئة إلى تغيير نموذج أعمالها. ويشار إلى أن المنظومة التي طورتها شركة “ريبورتي” تستهدف خلق معيار عالمي للإبلاغ عن حالات الطوارئ من خلال تزويد فرق الطوارئ بكل المعلومات اللازمة خلال ثوانٍ معدودات. إذ تسمح منصّة “ريبورتي” للمستخدمين من خلال كبسة زر بنقل الصورة والصوت ببث حي من مسرح الحدث إلى فرق الطوارئ. كما يسمح النظام لأفراد فرق الطوارئ برصد موقع الحدث بدقة متناهية (وتحديداً بمسافة لا تبعد أكثر من متر عن موقع ورود الإشارة الإلكترونية من الجهاز الخلوي المرسِل).

وتم تأسيس شراكة بين الشركة المذكورة و”نجمة داود الحمراء” (خدمة الطوارئ الإسعافية الوطنية في إسرائيل) في الوقت الذي تستطلع فيه الشركة فرصة تحقيق التعاون مع الجيش أيضاً في مرحلة لاحقة. وقال إليحاي: “إننا نغير نظام تواصل الناس مع السلطات وبالأخص مع الأفراد المكلفين بالتجاوب السريع مع الأحداث الطارئة بصورة قد تؤدي حقيقة إلى إنقاذ الحياة”. وأضاف أن تقنية “ريبورتي” تغني عن الحديث مع فرق الطوارئ مما قد يعود بالفائدة على السياح الذين يزورون الأرض المقدسة وأمثالهم ممن ليس لهم معرفة بخط الطوارئ الساخن رقم 100 أو الذين لا يتقنون اللغة العبرية.

أما شركة “موسكيتير” (Musketeer) للأمن المجتمعي التي أصبحت خدماتها تتمتع بآلاف المشتركين، فإنها تعرض “شبكة أمان” للإنذار تستند إلى التواصل بنظام الندّ للندّ بين المشتركين إلى جانب ورود فرصة إبلاغ فرق الطوارئ. وبحسب الشركة فإنك “تريد في حال تعرضك لأي طارئ، لا سمح الله، الاتصال بالناس المحيطين بك، ذلك لأنك تستطيع الاتصال بالشرطة لكنها قد تحتاج إلى 20 دقيقة للوصول إليك”.

وبالتالي يسمح النظام الذي طورته الشركة للمستخدمين بإجراء الاتصالات الطارئة مع ثلاث دوائر من المعنيين وهي كالآتي: قائمة مختارة من الاتصالات المحددة طلباً للنجدة؛ فرق الطوارئ المحلية؛ جميع الأعضاء المشتركين في خدمة “موسكيتير” في دائرة نصف قطرها 1 كم. وترصد تقنية “موسكيتير” تلقائياً مكان وجود المتصل عبر نظام الملاحة (GPS) في جهازه وتبثه، إلى جانب المعلومات الشخصية للمتصل، إلى خدمة “نجمة داود الحمراء” الإسعافية الآنفة الذكر. ويجري التخطيط للتعامل بآلية مماثلة مع الشرطة وخدمات الإطفاء. كما يمكن هذا الحل المشتركين من إلحاق مقطع فيديو أو صورة أو رسالة صوتية إلى الإنذار الذي يرسلونه.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات