شراكة نموذجية ليهودي ومسلم ربحية وداعمة للتعددية

يفضل الشريكان الإستثمار في افكار تخدم العالم برمته وشركات تدمج مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي، محققين الأرباح ودافعين القيم الهامة والإيجابية مما يجعلهما محط الأنظار

كان فرسان حسين وعامي درور قد أطلقا قبل عام ونصف عام مشروع “زيتون” دعماً للشركات اليهودية-العربية الناشئة في البلاد. وأنشأ حسين المسلم وزميله درور اليهودي، وكلاهما إسرائيليان، الشركة إضافة إلى استثمارهما رؤوس الأموال في شركات أخرى شرط تأسيسها بناءً على الشراكة بين اليهود والعرب أو شريطة كون رأس مالها البشري متنوِّع بتركيبته قدر المستطاع. كما أنهما يفضلان الشركات التي تفيد العالم بطريقة ما. وقد استثمرت شركة “مشاريع زيتون” ما يقارب 19 مليون دولار خلال السنة الأولى منذ تأسيسها، كما أنها تنوي استثمار ما يعادل 100 مليون دولار خلال عام 2016.

وبيَّن درور طبيعة عمل الشركة في حديث أدلى به لموقع “تايمز أوف إسرائيل” حيث قال: “إننا نطالب المدير العام لأي شركة نستثمر فيها بقيادة إجراءات لزيادة التنوّع البشري في الشركة، حيث نريد أن نشهد خلال فترة أقصاها 3 سنوات من لحظة قيامنا بهذا الاستثمار الدلائل التي تشهد على تنويع رأس المال البشري للشركة، ما يعني قيام الشركة بتوظيف العرب و‘الحريديم’ [اليهود المتشددين دينياً] والأثيوبيين [المواطنين اليهود المنحدرين من أصول أثيوبية] وأيضاً النساء”.

وأردف درور يقول: “لقد فهمنا أن المنطقة تحتاج إلى نوع من الأمل. إننا نستفيد مالياً وكذلك الأمر بالنسبة للشركات [التي نستثمر فيها]، غير أن الأشخاص الذين يسمعون عما نقوم به يستفيدون من مجرد الأمل الذي نخلقه. ونتمنى أن نشهد المزيد من الشركات التي تفعل ما نفعله. ونتمنى أن نرى الكوريين الشماليين والكوريين الجنوبيين يُنشئون الشركات [المشتركة].. وكذلك الأمر بالنسبة للسنة والشيعة”.

ومن الشركات التي استثمرت فيها “زيتون” أو احتضنتها:

* “مايند لِفْت“- التي طورت تطبيقاً يستخدم واجهة تصل الدماغ بالحاسوب لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات فرط الحركة وتشتّت الانتباه. وقد أسسها شابان عربيان من باقة الغربية تربطهما علاقات صداقة عندما كانا يبلغان سن الـ19 عاماً لا أكثر.

* “كوميدي بْرييك” (Comedy Break)- وهي شركة ناشئة يملكها عومري ماركوس، كاتب سابق في البرنامج التلفزيوني الهزلي الساخر المشهور “إيرتس نِهِدِيريت” [“البلاد الرائعة”] بالتعاون مع شركة برمجيات فلسطينية في رام الله، حيث تستخدم الشركة تقنية تشخيص ملامح الوجه لاستطلاع ذوقك الفني الخاص بالعروض الكوميدية لتعرض عليك المزيد من الاحتمالات مما يُعجبك.

* “تيرا ماوُنْت” (Teramount)- وهي شركة متخصصة بتقنية (النانو) المتناهية في الصغر في مجال الألياف الضوئية أسسها خرّيجان للجامعة العبرية في أورشليم القدس أحدهما مسلم والآخر يهودي.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات