ما هو افضل مشفى لمرض عضال؟ اسأل تطبيق اسرائيلي

عندما يكون المريض على كف الموت ويسعى لإيجاد المشفى الأكثر تخصصا فإنه يصطدم بوفرة الحلول التي افرزها التقدم الطبي من ناحية وضرورة الإختيار في وقت قصير اي مشفى الأفضل. نشر ايضا في الجزيرة

عندما يكون المريض على كف الموت ويسعى لإيجاد المشفى الأكثر تخصصا فإنه يصطدم بوفرة الحلول التي افرزها التقدم الطبي من ناحية وضرورة الإختيار في وقت قصير اي مشفى الأفضل. نشر ايضا في الجزيرة

كانت شركة “أرخيميديكس” الإسرائيلية الناشئة قد وُلدت عقب مأساة عائلية، إذ واجه رائد الأعمال موشيه (موني) ميلخمان الذي أسسها حالة صعبة من وفاة شقيقته بعد توجهها إلى مستشفى لم يكن مستوى خدماته لائقاً رغم أن العلاج الذي كانت بحاجة إليه كان روتينياً نسبياً.

وفي أعقاب المأساة التي حلّت به قرر ميلخمان، الذي كان على مدى 12 عاماً يقوم بإنشاء مستشفيات في العالم، تقديم حل للناس أينما كانوا يمكّنهم من “التوجه إلى المكان اللائق بهم في حال تعرضهم لأي طارئ صحي”.

وتقدّم شركة “أرخيميديكس” طريقة علمية موضوعية للمقارنة بين المستشفيات في أي بقعة من بقاع الأرض. إذ يسمح النظام الخاص بالشركة بالبحث عن المستشفيات الملائمة حسب معايير مختلفة ومنها نوع العلاج الطلوب وسعره وفرصة الحصول عليه وغيرها. وتقدّم هذه الخدمة بالمجان عبر أي متصفح للإنترنت وأي جهاز خلوي.

وقال نائب المدير العام لشؤون التسويق غاي كلايمان في تصريح للموقع الإلكتروني الخاص بصحيفة “غلوبس” الاقتصادية:

“عندما أبحث عن مكان لائق لإجراء عملية جراحية معيَّنة من قبيل تغيير الركبة فإنني أهتمّ بالوصول إلى أفضل مستشفى متخصص بهذه الجراحة. ويجب على أي شخص أن يعرف البحث عن المكان الأفضل للحصول على العلاج الطبي الذي يحتاج إليه بغض النظر عن مكان إقامته. وقد قال البعض لميخلمان [مؤسس الشركة] إن إيجاد الطريقة الصحيحة للمقارنة بين مستشفى تايلاندي وآخر أميركي يشابه حلّ أسرار الذرة.. هناك أكثر من 50 مليون شخص يغادرون بلدانهم سنوياً لغرض الحصول على علاج طبي في الخارج. ويبحث هؤلاء عن بديل أرخص أو أفضل. ومن هؤلاء أكثر من مليون أميركي يغادرون الولايات المتحدة للخضوع لعمليات خاصة بجراحة التجميل في تايلاند أو المكسيك. فيما عدا ذلك ثمة اعتبارات تتعلق بفرصة الحصول على العلاج المطلوب، حيث يوجد أحياناً دور طويل من المنتظرين، وعليه يطرح السؤال نفسه: ماذا يحول دون الحصول على العلاج ذاته في الأسبوع القادم ولكن في دولة أخرى؟ وعليه أصبحت هذه السوق تقدَّر حالياً بما يزيد على 140 مليار دولار سنوياً، علماً بأنها تتنامى باستمرار بالنظر إلى ارتفاع متوسط العمر. وباتت الحكومات تنفق على الطب أكثر مما تنفقه على الأمن. وإذا كان الناس يتوجهون إلى الخارج لمشاهدة عرض فني، فلماذا لا يمكنهم التوجه إلى الخارج للحصول على علاج طبي؟”.

 


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات