الروبوت الإسرائيلي القادر على تخفيف شعور المسنين بالوحدة

شركة إسرائيلية تبتكر روبوتاً خاصاً تكون مهمّته الأساسية تخفيف مشاعر الوحدة التي يعاني منها الكثير من أبناء شريحة المسنين في المجتمع. وتتكامل في شخصية الروبوت تعابير الوجه الناعمة ومهارات الذكاء الاصطناعي لتستطيع تشجيع المسنين على القيام بالنشاطات البدنية

كلما ازدادت إنجازات الطب الحديث ازداد عدد المسنين والمعمرين من أفراد المجتمع. غني عن القول إن هذا الاتجاه إيجابي بعمومياته إلا أن المعلومات المتراكمة تفيد بأن الحياة فيما يُعرف اصطلاحاً بـ”العمر الذهبي” تنطوي في كثير من الأحيان على صعوبات حركية بالإضافة إلى مشاعر من الوحدة. وهنا يأتي الروبوت الجديد الذي كشفت عنه شركة “إنتوئيشين روبوتيكس” الإسرائيلية الناشئة، حيث يتميز هذا الروبوت بحركاته المعبّرة وتفعيل خاصية “المساعِدة الصوتية” وغيرها من مميزات الذكاء الاصطناعي الرامية إلى معاونة المسنين في منازلهم وتوفير حياة مجتمعية وتقديم فعاليات متنوعة لهم.

وقد أطلِق على الروبوت الجديد اسم ELLI-Q علماً بأنه روبوت “اجتماعي” يستند إلى مزايا الذكاء الاصطناعي التي تُعين المسنين على ممارسة الحياة النشطة والتواصل مع أقربائهم. ويستخدم الروبوت، تحقيقاً لهذه الغاية، تقنيات مختلفة يؤدي تكاملها إلى مجموعة فعاليات مقدَّمة للمسن صاحب الروبوت من قبيل المشاركة في الاتصالات المرئية (التخاطُب بالفيديو) والألعاب الجارية عبر الإنترنت والانخراط في عالم شبكات التواصل الاجتماعي.

كما أن الذكاء الاصطناعي الذي يتحلى به الروبوت يمكّنه من تشجيع صاحبه على ممارسة حياة نشطة من خلال تقديم التوصيات له بشأن فرص الاستفادة من المضامين الإلكترونية من قبيل محاضرات TED الشهيرة والموسيقى والكتب السمعية. ويشجع الروبوت أيضاً الشخص المعمّر الذي يملكه على ممارسة الفعاليات في العالم الحقيقي وغير الافتراضي، ومنها على سبيل المثال المشي بعد طول مشاهدة التلفزيون. كما يستطيع الروبوت تذكير مالكه بتناول الأدوية والعقاقير الطبية الخاصة به وبحضور الاجتماعات والمواعيد الطبية المحددة له، ناهيك عن مساهمة الروبوت في ضمان تواصل صاحبه مع أبناء عائلته وأصدقائه عن طريق تفعيل خاصية الدردشة في موقع فيسبوك. بالطبع تهدف كل هذه المميزات إلى تجاوز دائرة الوحدة المحيطة بالكثير من المسنين.

وأورد موقع NRG الإسرائيلي أن من أهم محاسن الروبوت الجديد قدرته على استخدام لغة الجسم والتعبير عن المشاعر بالإضافة إلى نظام مرن من الإضاءة وواجهة تسمح للروبوت بالمحادثة وتجعله يستطيع التعليم وتحليل شخصية الإنسان الذي يتعامل معه.

ويشار إلى أن مكوّنات الروبوت تنقسم إلى قسميْن منفصليْن: أولاً، ELLI•Q أي الروبوت نفسه الذي يملك صفات إنسانية لتحليه بقدرة الحديث بلغة الجسد والمحادثة واحتمالات تغيير الصوت والإضاءة بما يتكامل مع حركات متنوعة تعبّر عن العواطف الرقيقة لدرجة “أنسنة” الروبوت وظهوره بمظهر الكائن المتسم بالدفء والحميمية والودّ. أما القسم الثاني فيأتي على شكل شاشة تعرض المعلومات والمضامين المتعلقة بعمل الروبوت والتي تأتي مثبّتة على قاعدة خاصة بها فيما يمكن أيضاً تشغيلها يدوياً من قبل المستخدم.

حقوق التصوير: موقع Intuition Robotics


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات