اختراق تكنولوجي في علاج الأطفال ذوي الإعاقات

تمكنت شركة resymmetry من تطوير كرسي روبوتي ذكي يسمح بالحركية والحركات الإيجابية للأطفال والبالغين غير القادرين على التحرك بأنفسهم

ويقول د. درور عوفاديا مدير قسم جراحة عظام الأطفال في مستشفى “إيخيلوف” بتل أبيب، والمستشار العلمي للشركة، إن إحدى الصعوبات الكبرى التي يواجهها الأطفال من ذوي الإعاقات كامنة في الأضرار التي يلحقها بهم باستمرار بقاء أجسادهم في وضعية معينة: “يسفر الجلوس المستمر بنفس الوضعية على الكرسي عن تصلب المفاصل، ويضر بعملية تطور بناء الهيكل العظمي ويحدث فيه بعض التغيرات والتشوهات التي تؤدي بدورها إلى لاتناظر الجسم، والمتمثل في جنف العمود الفقري، وهي أضرار تفضي إلى تدهور الحالة الصحية وبشكل قد يؤدي إلى وفاة المريض في أسوأ الأحوال”.

ويُحْدث كرسي HEALI الذي يتم حاليا تسجيل براءة اختراع له حركة إيجابية وفقا لبرنامج محدد واحتياجات وقدرات الأطفال والكبار، علما بأن إدخال الحركة في وضعية الجلوس يحدث نشاطا جسديا، بل يحفز العضلات ويحول دون ضمورها، كما يؤثر إيجابيا على هيكلية الجسم والهيكل العظمي.

ويتميز كرسي HEALI كذلك بإتاحته جمع المعلومات عن مستخدمه وتغيير حركاته بعد تحليل هذه المعلومات وتغيير وضعيات الجلوس بحسب معايير تم تحديدها مسبقا من قبل مقدم العلاج.

ويخلص د. عوفاديا إلى القول: “نحن نؤمن بأن الكرسي الذكي سيمنع تدهور الحالة الطبية للمعاقين حركيا، ليقلل الحاجة إلى إجراء جراحات عظمية في المفاصل المتصلبة نتيجة غياب الحركة والجلوس السلبي في كراسي العجلات”.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات