لصقة ذكية من إسرائيل للكشف عن صلاحية المنتجات الغذائية

تتميز اللصقة بزهد كلفة إنتاجها على أنها تحتوي على مُستشِعرات مطبوعة عليها لمتابعة درجة الحرارة التي يجري تخزين المنتجات فيها مما يؤشر بدقة على طول فترة جواز بقائها على أرفف الدكاكين والمتاجر

هل صادفتكم هذه المواقف حيث تعمدون إلى إخراج منتج غذائي معيَّن من الثلاجة يبدو أنه ما زال صالحاً للتناول إلا أن موعد انتهاء صلاحيته قد انقضى؟ إن هذه المواقف تتكرر باستمرار حيث يقرر أغلب الناس الاستسلام للتعليمات الواردة على المنتج وبالتالي التخلص منه دون استهلاكه رغم مشاعر الحسرة التي تنتابهم. ويتم ذلك على الرغم من أن المنتج المذكور لم يصبح فاسداً بعد، ما يعني أننا نقدم على إلقاء منتجات غذائية صالحة وبالتالي إهدار المال الذي كنا قد أنفقناه على شرائها.

ويعود سبب تكرار هذه المواقف، في المقام الأول، إلى تقادُم نظام تحديد مواعيد انتهاء صلاحية المنتجات الذي مرت 60 سنة على الشروع في اعتماده. ومن أهم العوامل المؤثرة منطقياً على تحديد موعد انتهاء صلاحية المنتج الحرارة التي يجري فيها تخزينه، علماً بأن المعاملات التجارية النشطة تجعل المنتج عادةً يمرّ في محطات مختلفة قبل بيعه للمستهلك، ما يعني أنه قد يُخزَّن بدرجات حرارة متفاوتة، الأمر الذي يجعل المُنتِج بدوره يحدد تأريخ انتهاء الصلاحية بناءً على فرضية تقول إن هناك معدلاً لدرجات الحرارة المذكورة، لكن هذه الفرضية قد تكون في بعض الأحيان بعيدة عن واقع الأمور.

وتعمل شركة “فريش بوينت” الإسرائيلية التي تتخذ من بلدة نيشير المحاذية لمدينة حيفا مقراً لها، منذ سنوات عدة، على صناعة لصقة خاصة سعياً لاستبدال نظام تحديد مواعيد انتهاء صلاحية المنتجات بها. وتتميز اللصقة بزهد كلفة إنتاجها على أنها تحتوي على مُستشِعرات مطبوعة عليها لمتابعة درجة الحرارة التي يجري تخزين المنتجات فيها مما يؤشر بدقة على طول فترة جواز بقائها على أرفف الدكاكين والمتاجر. وبالتالي تشكل هذه اللصقة تحذيراً ذكياً واقتصادياً بالنسبة لانتهاء مدة صلاحية أي منتج.

يا ترى، كيف تعمل هذه اللصقة؟ إنها تستشعر درجة الحرارة باستمرار متأثِّرة بنفسها كيميائياً وفيزيائياً بما يتأثر به المنتج نفسه مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى اختلاف ألوان اللصقة تبعاً لحالة المنتج (اللون الأخضر إذا كان المنتج لا يزال صالحاً للاستخدام واللون الأحمر إذا انتهت صلاحيته). وبالتالي تحدد اللصقة الفترة الدقيقة لصلاحية أي منتج علماً بأن هذه الفترة كثيراً ما تختلف بين المنتجات ذاتها تبعاً لاختلاف ظروف تخزينها. وشبّه أحد مسؤولي الشركة، في حديث لموقع “ماكو” الإسرائيلي، كيفية استخدام اللصقة بالأشعة حيث قال: “إنها تؤشر بدقة على ما يتعرض له المنتج حقيقة، ما يمكن تشبيهه بإخضاع المنتجات في المتاجر للفحص بالأشعة السينية”.

حقوق التصوير: freshpoint


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات