هل تشعر بالبرد، تستطيع طباعة جاكيت لارتدائه

هذه الفكرة تكمن وراء المبادرة التي انطلقت بها مصممة ازياء اسرائيلية استقطبت اهتمام مجلة الأزياء الدولية Fashionista وهي تبشر حقا بتغيير حقيقي في عالم استهلاك الملابس والأزياء في المستقبل

انطلقت شابة تخرجت للتو من قسم تصميم الأزياء في كلية “شنكار” للتصميم والهندسة في مغامرة مشوقة كشفت في ختامها الستار ضمن عرض للأزياء عن مجموعة متميزة رائعة الجمال كانت طبعتها بواسطة طابعة منزلية ثلاثية الأبعاد. وقالت الشابة الإسرائيلية دانيت بيلغ البالغة من العمر 27 عاما في مقابلة لمجلة الأزياء الدولية Fashionista: “كنت على الدوام مهتمة بالجمع بين الأزياء والتكنولوجيا، وكنت أعلم منذ مرحلة مبكرة بأن مشروع تخرجي سيدور حول التكنولوجيا”.

والآن، وبعد أن أصبح المشروع جاهزا، لتصبح بيوت الأزياء حول العالم تغازلها، فإن الأمر قد يبدو طبيعيا، ولكن تحقيق ما كانت ترمي إليه كان تحديا جديا ماثلا أمامها. تقول: “كان هدفي إنتاج مجموعة من الأزياء المطبوعة كلها بطابعة منزلية ثلاثية الأبعاد، لتمكين أي كان من طبع الأزياء في منزله وبشكل مستقل”. وقد تطلب مشروعها والمتضمن طواقم وأحذية 2000 ساعة من الطباعة بالطابعة المنزلية الثلاثية الأبعاد.

واستلهمت دانيت فكرة مجموعتها بعمل للرسام أوجين ديلاكروا عنوانه “الحرية تقود الشعب” والذي يلاحظ حضور عناصر وأفكار مستقاة منه في الطيف اللوني والتكوين اللوني لأزيائها المختلفة. وتتألف الأزياء التي صممتها من بنىً مرنة مطبوعة من مادة رخوة لتكون نسيجا قابلا للارتداء أشبه بالتخاريم. وتروي دانيت أن الأشكال المثلثة الواردة ضمن  De Lacroix  اعمال دي لاكروا   قد ألهمتها التفكير في مواد مريحة وناعمة على الجلد، ولكنها في الوقت نفسه سهلة الطباعة. ولفقدانها أية خبرة في التكنولوجيا، طلبت المصممة الشابة من بعض خبراء الطباعة الثلاثية الأبعاد توجيهها في عملية اختيار المادة المستخدمة في الطباعة وأسلوب الطباعة.

وترى دانيت أن التكنولوجيا المبتكرة التي استخدمتها سوف تمنح المصممين حرية تحقيق رؤاهم وتجعلهم في غنى عن الوسطاء، وستمهد للمستهلكين سبلا جديدة لاختيار الأزياء وقياسها والشراء دون قيود زمانية ومكانية، إذ تقول: “تصوروا الطاقة الهائلة الكامنة في المنظور الجديد، فلو شعرتم بالبرد، تستطيعون طباعة جاكيت لكم، وإذا كنتم خرجتم في رحلة ولا حقيبة لديكم، فبإمكانكم طباعة ملابسكم في غرفة الفندق، وسنتمكن في المستقبل القريب فعلا من تصميم ومشاركة وطباعة ملابسنا بكبسة زر”.

أما نحن فلا يسعنا إلا الشعور بالفضول حيال مستقبل عالم الأزياء.


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات