شركات امريكية تستثمر في ماريجوانا طبية في اسرائيل

لو عُرف السبب بطل العجب. عدة اسباب مغرية للاستثمار في اسرائيل منها ان الكلفة اقل والتنفيذ جيد وفي الموعد المحدد، وجودة البحث العلمي ممتازة على مستوى عالمي ناهيك عن تعاون المؤسسات الحكومية مع العلمية

استثمرت الشركات الأمريكية 50 مليون دولار في ترخيص براءات الاختراع الإسرائيلية في مجال صناعة الماريجوانا الطبية والشركات الناشئة في ميدان التقنيات الزراعية وتلك العاكفة على تطوير أجهزة الاستنشاق وغيرها من وسائل استهلاك الماريجوانا الطبية.

وصرح شاؤول كي، المدير التنفيذي لشركة iCAN ومقرها إسرائيل، خلال مؤتمر مركز بحوث القنب الذي عقد في تل أبيب في آذار / مارس الماضي، بأن هذه الاستثمارات من المتوقع أن تنمو خلال العام القادم لتصل إلى 100 مليون دولار.

ورغم كون 20 ولاية أمريكية تسمح باستخدام الماريجوانا الطبية، وكون أربع منها تسمح باستعمالها للأغراض غير الطبية، يقول العلماء إن الحكومة الأمريكية ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات DEA تفرض قيودا صارمة على إجراء البحوث العلمية المتعلقة بالقنب في الأراضي الأمريكية.

وفي المقابل، فإن إسرائيل، ورغم الحظر الذي تفرضه على استعمال الماريجوانا في غير الأهداف الطبية وقلة من ينالون إذنا رسميا بشراء القنب الطبي، إلا أنها تتساهل أكثر بكثير من الولايات المتحدة فيما يرتبط بالبحوث العلمية، حيث يعمل مزارعو القنب الإسرائيليون بالتعاون مع المعاهد العلمية التي تقوم بالتجارب الطبية بهدف تطوير سلالات من القنب تناسب كل منها مرضا مختلفا، حيث يدعم وزير الصحة يعكوف ليتسمان استخدام القنب الطبي، بل قام بعدة خطوات تستهدف تسهيل وصفه وبيعه للمرضى الإسرائيليين المحتاجين إليه.

وقال سيث يكاتان، المدير التنفيذي لشركة “كاليترا” للأدوية العاملة في ولاية كاليفورنيا، لموقع JNS إن ما يتطلب إنفاق نصف مليون دولار في الولايات المتحدة، يمكن الحصول عليه بمبلغ 125,000 أو 150,000 دولار في إسرائيل، والتنفيذ جيد وفي الموعد المحدد، فيما جودة البحث العلمي ممتازة على مستوى العالم أجمع.

إقرا ايضا: إسرائيل: امبراطورية القنّب الطبي عالميا


نتيجة للطلب الكبير على الاتصال مع شركات مبتدئة (startups) إسرائيلية، وضعنا هذا النموذج:
للاستفسارات العامة اضغط هنا








تعليقات